توصيل مجاني داخل الإمارات للطلبات فوق 2,000 درهم

الدار

قصتنا

قصتنا

بدأت ريدياس لتغطية الجدران في أبوظبي من قناعة بسيطة: أن الجدار يمكن أن يحمل من الحرفة والتاريخ والفخامة الهادئة ما يحمله أي قطعة أثاث في الغرفة.

إرث لويس الخامس عشر، برؤية جديدة

تستلهم لغتنا البصرية مباشرةً من بلاط لويس الخامس عشر الفرنسي والروكوكو — انحناءة الدرج المذهّب، لاتماثل زخرفة الصدف، واللوحة الهادئة لصالون يضيئه ضوء الشموع — ممزوجة بفن الطراز الصيني الذي أسر أوروبا في القرن الثامن عشر: الكركي في طيرانها، والأغصان المتفتّحة، والطيور التي تُلامس لحنها في منتصف الغناء على الحرير. لم نرد مجرد نسخ هذه الزخارف، بل أردنا أن نرثها وندع محفلًا إماراتيًا يُفسّرها بلمسته الخاصة.

مُصمّمة للمنزل، لا للأرشيف

كل قطعة من ريدياس مصمّمة لتُعاش، لا مجرد أن تُعاين. وهذا يعني اختيار مواد وتقنيات تصمد أمام ضوء الإمارات ومناخها، والعمل عن قرب مع مصممي الديكور الداخلي والعملاء الخواص في أبوظبي ودبي وما وراءهما ممّن يثقون بنا لإنجاز غرفة تُلتقط وتُورّث وتُتذكّر.

إرث بالقصد

نستخدم كلمة "إرث" بقصد. فالجدار عند ريدياس مصمّم ليدوم أطول من أي موضة عابرة — من النوع الذي تشير إليه العائلة بعد سنوات وتقول: اخترنا هذا معًا. هذا المعيار يُشكّل كل قرار في محفلنا، من الأصبغال التي نمزجها باليد إلى الذهب الذي نُطبّقه قطعة تلو الأخرى.

محفل فني في أبوظبي

نحن مقيمون، ونصنع، في أبوظبي. العمل محليًا يتيح لنا التعاون الوثيق مع المصممين في الأعمال الخاصة، والتزامنا بمعيار يُمكننا الوقوف عليه داخل الورشة وفحصه باليد، وإحياء حرفة العالم القديم في جيل جديد من منازل الإمارات ومساحاتها الضيافية.

لمعرفة كيفية صناعة كل قطعة، زوروا المحفل.